...الفنانات يسكبن الوانهن وابداعهن في جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين... افراح شوقي
أعمال عبد الكريم السعدون.. رسما بالخامات وامعانا في التقنيات
مابعد الحداثة ... مراحل فكرية ومنظور ادبي .... د. مصطفى عطية جمعه
دخلت التاريخ بتصاميمها وابداعاتها كاشهر معمارية في العالم ... زها حديد ... ملكة المنحنيات والانسيابية ... هايدي عبد اللطيف
الطوفان في مخيلة الفنانين الغربيين من بوسان الى تورنر في متحف ديجون (فرنسا) ...انطوان جوكي
متابعات: إنجاز (12) كتاباً فنياً جديداً يعنى بالفن التشكيلي في العراق
حين تتحول الافكار الى صور الرسم بين الرغبة والتنفيذ... عمران القيسي
صمت الصحراء ...وهمس الحيطان في لوحات الفنان الناقد عز الدين نجيب ... رضا شحاته ابو المجد
القافلة التشكيلية ((رحيل الروح )) تحط برواق القاسمي بفاس...كل لوحه هي قبض على زمن مختلف بكل انفعالاته ... سعيد العفاسي
ثورة بشر من طين ... محمد الفارس
خالد بن سليمان ....رحلة فن النار بين الاصالة والمعاصرة ...تجربة متفردة في التشكيل التونسي
سجل الهوية بين ثنائية الغرب - الشرق في الخطاب التشكيلي العربي المعاصر ... طلال سلومي
احلام فراغ في ماوراء النهائي ... جمال بخيت
تشكيل في حلة جديدة...المدى الثقافي
عطا صبري مناسبة للكتابة ... عن الرسم العراقي ... خالد خضير الصالحي
انعام كجة جي ـ عن هناء عبد الله
يان فان آيك 1390 - 1441
بناء المدينة في العراق وفوضى الأشكال....محسن علي الغالبي
د. جمال العتابي: طـه باقر ...من جيل اعطى ولم يأخذ
معرض للفنانة التشكيلية ندى الهاشمي في الشارقة
علاقة النساء بالزهور في معرض تشكيلي يعود ريعه للاجئين السوريين
الفنان التشكيلي ناجي الحاي: إعاقتي بركان.. وثورة عارمة
فنجان قهوة مع..خالد المبارك: أعمل على خلق حوار بين المتلقّي ولوحاتي... قحطان جاسم جواد
التشكيلي العربي المعاصر والبحث عن الهوية
التكمجي يوقع في الأورفلي كتاباً عن الفنان محمود صبري / إبراهيم السواعير
عادل كامل.. في رقصة معبدية / د. زهير صاحب
الفنان الرائد شاكر حسن أل سعيد …. لميعة الجواري
الفنان عبد الجبار البناء تاريخ .. مسيرة ..عطاء / كريمة مهدي
شهادات تقديرية لفناني دائرة الفنون
د. أنغام سعدون طه..الخزف بصفته مخيالا ً وذاكرة.....عادل كامل
جواد سليم الرؤية العصرية للتشكيلية العراقية ... لميعة الجواري
لجنة حقوق الانسان في وزارة الثقافة تكرم نخبة مبدعة من ذوي الاحتياجات الخاصة
مقالات / د ∙ نوري مصطفى بهجت :الرسم بصفته متعة جمالية -عادل كامل
صفحات من تاريخ النحت في العراق النحات محمد غني / شوكت الربيعي
نجله الجادر ...والتراث الذهبي ...ملاك جميل
منحوتات (علي جبار) تثير دهشة العالم باسرارها الشرقية دلالات ايحائيه تفجر طاقة الحجر الكامنة /
المهرجان الدولي العاشر للفنون التشكيلية بفاس
المهرجان الدولي العاشر للفنون التشكيلية بفاس
الغائبة الحاضرة بيننا مديحة عمر
اصدارات
جائزة الشيخ زايد للكتاب تعلن عن قائمتها القصيرة في التنمية والفنون
اكتشاف نـسخـة من الـ«مونـاليـزا» لأحـــد طــلاب دافنـشـــي
شهادة تقديرية لدائرة الفنون التشكيلية
من ذاكرة الفن التشكيلي
حمد الشاوي ... ادهاش الصنعة وتفرد الحروفية وقدرات متفوقة في الخط والرسم والتشكيل
من ذاكرة الفن التشكيلي
من ذاكرة الفن التشكيلي
من ذاكرة الفن التشكيلي
من ذاكرة الفن التشكيلي
من ذاكرة الفن التشكيلي
صدور العدد الخامس
معرض الصور
 

 

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

طباعة اضافة الموضوع الى المفضلة حفظ الموضوع ارسل الموضوع الى صديق
طالب القره غولي ...تعود به (حن وانه حن) إلى الغازية وحيدا جمال العتابي...

الغازية* ، قرية أثيرة لا تبتعد عن الغراف ، إنها متشبثة فيه ، بأشجار الصفصاف وأزهار الدفلى ، وعروق حبات السعد ، لا تبتعد عن التاريخ ، فآثار سومر ، تحيط بها ، وتلال لكش على مقربة منها ، تبدو كغيوم باهتة تطل عليها من جهة الشرق ، ونخيل (قراغول) من بستان الحاج شكبان ، تنحني على الضفة اليسرى من النهر مثل شعر فتاة معطر بالحناء ، والطين خاوة.

الغراف لا يبدو حاد المزاج ، يجري بهدوء ، يحفل بالقوارب القادمة من الجنوب تحمل التمر المطبوخ ، والحبوب ، الإنسان يتحدى التيار ، يصعد نحو الشمال بصلابة ذراعه وصبره ، انه مثل للقوة المتدفقة في الأنهار على مر العصور.

طالب القره غولي يعود لهذا المنبت .. إلى الجذور تلك وهو مشدوداً إليها .. لم يغادرها .. حاضرة في عقله ووجدانه وقلبه ، بعد رحيل عنها لعشرات السنين . بعودته كليلاً ، وحيدا ..

يحيلني طالب لتذكر أيام طفولتي الأولى ، فأشاركه الشعور بالحنين إلى تلك الضفاف المنبسطة ، أمام مدرسة البنات التي شغلت بناية قديمة لماكنة الطحين ، إنها المرة الأولى التي يتدافع فيها الآباء يتسابقون لتسجيل بناتهم في المدرسة ، يتعلمن القراءة الخلدونية على يد معلم ، وضع أهالي الغازية ثقتهم فيه ، ليرعى بناتهم اللواتي أصبحن صبايا ناضجات ، يعلمهن أولى الحروف ، ودرس الحساب والواجبات الأخلاقية ، والأشياء والصحة والرسم والرياضة ، انه المعلم ، والمدير والمربي بآن واحد .. لا شك إن ذاكرة أبناء المدينة تختزن لهذا الطراز من المربين أثرهم الايجابي في تربية الأبناء ، وأنا واحد من هؤلاء الأبناء الذين يفخرون بهذا المعلم الذي كان والدي.

في الشارع المحاذي لمدرسة البنات ، في بيت طيني منه ، يتسلل طالب بن بريد (القرة غولي فيما بعد ) وقت الأصيل نحو تلك الضفاف ، مخفيا نايه ، (آلته الموسيقية الوحيدة) تحت ثيابه ، في وقت تخلو الشوارع المتربة من المارة ، إلا من كلاب تعوي ، وفوانيس شاحبة معلقة على جدران متآكلة بفعل الريح والمطر ، جدران أدركت قهرها منذ زمن بعيد .. يحيط بطالب ثلة من أصدقائه .. ليبدأ الأنين بعزف على الناي فيأتي الصوت مثل مطر ناعم .. ينثال مثل الزهر ، غير آبه إلا لغناء صديق يطلق صوته بغناء جذل لحضيري أبو عزيز أو داخل حسن .. فيلتحم الزمان بالمكان ، وتغدو الحياة في نظر أي منا أجمل وأمتع ، وهو يمارس دور الساحر.

شيوخ المدينة ، يراقبون طالب بحذر وإمتاع .. لكنهم يخفون إعجابهم بهذا الغريد الشاب . ويتهامسون الحديث في مقهيين وحيدين لمحمد المدهوش ومحمد الجودة . إن طالب لا عمل له سوى (التموصل) .. نسبة إلى (الماصول) وهي تسمية محلية للناي .. لكن لم يدر بخلدهم ذات مرة إن هذا (المموصل) ، كان يوقد في ذاته مسارج الحانة ، من عالم هؤلاء ، عالمه هو ، بيئته ، ومحيطه وأحلامه .. ولو كان بمقدورهم أن ينتبهوا لموهبته ... لكان لهم كلام آخر ...

لقد أخذت الغازية منه ، والناصرية فيما بعد ، مقاما حميما في تجربته إلى درجة الهوس ، لارتباط الحميمية بعالم القرية (مائها ، أهلها ، وداعتها ، بيوتها ، الوافدين لها من القرى المجاورة) .. إذ تمثل فيها الدف والنقاء والألفة والعطاء والمحبة ، وكل ما هو أصيل ورائع.

أيام الطفولة التي أتذكرها ترصد العالم بعيني الاندهاش ، والالتذاذ معا ، إنها تشكل بواكير الوعي بالذات وبالآخر من حولنا ، ترغمنا على الالتفات إليها ، إنها ليست في الرجوع إلى القرية ، إنما هي تعبير عن مخزون الذاكرة ، لا بلغة الماضي ، وإنما بلغة العصر وأدواته المتقدمة.

لم ندخل عصر الانقلابات بعد ، ولا التطاحن السياسي والصراعات . كانت الحياة في القرية بسيطة عفوية لكنها ثرية عريضة ، برموز متواضعة تمثل حقيقتنا الزمنية القاهرة التي نحيا داخل أسوارها العجيبة ، لا تفتأ حتى تحتمي في إبداعات طالب .. كنا نرى القرية فردوسا لا نظير له في الجمال .. بضعة بيوت مشيدة من الآجر الملون كنا نعدها قصورا شامخة (قصر ارزيج ، وقصر عبدالحسن عيسى) ، واسطة نقل وحيدة برحلة يومية نحو الشطرة مصنوعة من الخشب .. يحشر فيها (الاوادم) مثل الأغنام ، ويعتلي سطحها ركاب آخرون يجدون متعة في التراب الذي يحيلهم إلى كائنات خرجت توا من دائرة القبور .. رجال ملثمون كالطوارق ، قادمون من الصحراء ، وعائدون إليها.

يشهد طالب الفنان امتداد ذاته عبر هذه المشاهد اليومية .. مرة اثر أخرى .. ويتكرر مشهد السيد ظاهر ، وبستان جويسم وقناطر المناعية ، والنعومية ، والفرهة ، والطبكة ، وصوت عبدالواحد الهلالي ، الشجي الحزين ، وهو يروي قصة واقعة الطف يوم العاشر من عاشوراء . وصوت الشيخ مرتضى الوائلي .. في مجالسه الحسينية .. ومواكب زفاف شباب أبناء القرية ، و(اللوكسات) المضيئة المحمولة على الأكتاف ، وصبري فرج مدير المدرسة الفنان الأسمر.

هو الامتداد عبر هذه العروق الإنسانية . الذي ولد الضوء والتوق للمجهول .. والتوهج ..

كانت الرحلة تبدأ من هنا ، حيث كل الطاقات المحبوسة ، وراء الاقفاص . الينبوع الذي نهل منه القره غولي سخاءه الفني ، مفصحا عن تجلياته وفيوضه اللحنية الجديدة . إنها الإشارة الأولى الصارمة المعلنة عن موهبة قادمة.

لم يبق طالب في حدود تلك العوالم ، بل انتقل إلى مراحل جديدة ، حين بدأ يصوغ الحياة العراقية ، ويلتقط لمحات من موروث الغناء العربي الكلاسيكي ، وغناء الجنوب الريفي ، والمقام العراقي . لم يدرس طالب ذلك في معهد موسيقي متخصص ، ولم يتعلم الموسيقى على يد معلم في مدرسة ، فالغازية ، ليس سوى الابتدائية فيها . التي تخرج منها ، هو ، وعزيز السيد جاسم ، وكاظم ظاهر ، ومحسن الموسوي ، والأشقاء محمد ، وعباس الغرابي ، وكاتب السطور.

فانتقل إلى الناصرية تلميذا في دار المعلمين الابتدائية ، ليتخرج معلما للأولاد ... والناصرية موئل المبدعين ، عالم آخر .. مدينة كالنجمة تتلألأ في سماء الخمسينات . مكتبات ، مسارح ، سينمات ، شعر ، قصة ، تظاهرات احتجاج ، موسيقى غناء ، أسواق .. أحزاب ....

تأثر طالب بهذه الأجواء ، وهو القروي القادم من الغازية ، فأخذت منه مأخذا . لكنها عمقت وعيه ، وصقلت تجربته . ودربت مهارته . فاجتهد وثابر . مندمجا بهذا الوسيط . ومنسجما ومؤثرا فيه .. فانطلق نحو الآفاق الواسعة ، ولا نهائيات الزمان ، شابا يافعا يحمل كل مقومات الطموح والقدرة على الاكتشاف والتجاوز ..

فمنذ (ياخوخ يازردالي) بدأ العصف اللحني واقتحام التقليد ، وكسر الجمود ، تفجير الطاقات الصوتية في حناجر لم تعرف الغناء والموسيقى ، كسر الجمود والرتابة

هذا الالتقاط للجمال والمعنى والابعاد ، الاكتشاف الاول بحق اين تكمن اسراره..؟

انه السؤال الذي يدعوني الى تتبع سبل الاجابة المقنعة عليه .

لذا ساعود الى البداية الاولى في انفلات الاغنية العراقية من نمطها التقليدي في اغنية (لاخبر) بصوت فاضل عواد . والحان المرحوم حسين السعدي والمعاصرون لتلك الحقبة نهاية ستينات القرن الماضي . تتذكرون جيدا ..ان اذاعة بغداد كانت تكرر بث الاغنية عشرات المرات يوميا لايقاعها السريع والجميل ، وكلماتها البسيطة ، فتحولت الى اغنية شارع يراها الملايين من الناس .. واكاد اقول وبلا مبالغة ان اغنية (لاخبر) احتلت الصدارة في تاريخ الاغنية العراقية الاكثر انتشارا وقبولا في الذائقة الغنائية للعراقيين .. كما انها وضعت مؤديها فاضل عواد امام مسؤولية فنية خطيرة لعمل غنائي يليها ...

كيف السبيل اذن .. ومن يستطيع من الملحنين ان يمنح عواد هذا الاستمرار في التألق وعدم الهبوط ، والحفاظ على الجماهيرية التي ينبغي عدم التفريط بها باغنية تتراجع الى الوراء ...

فكانت (اتنه ، اتنه ) التي صاغ الحانها طالب القره غولي خلاصا لهذا المأزق (العوادي) جاءت امتدادا وتاصيلا للنجاح الذي حققه فاضل . لينطلق بتجربته وهو اكثر ثباتا وثقة بمنهجه الغنائي المتميز . من اين لك ياطالب هذا التدفق ... اعود لسؤالي الذي اسلفت

لابد لي وانا احاول الاجابة على هذا السؤال .. أن اخوض البحث في مصادر الابداع التي تشكل موهبة الانسان .. واتفحص ماتتناقلة النظريات في هذا المجال .. للوصول الى اسرار هذا الالهام والكشف عن مكوناته : اذ يقول د. قاسم حسين صالح في كتاب الابداع وتذوق الجمال : ان مكونات الابداع تعود الى اربعة مصادر هي ( الحدس ، التفكير ، الحس ، المشاعر وعلى اساس هذا النموذج تصنف خصائص المبدعين في اربعة فئات . فأين نضع طالب القره غولي من بين هذه الفئات ؟ استطيع القول وفق هذا المنظور ان طالب موجود في كل تلك التصنيفات ... واكاد ان اجزم بالقول ان العنصر الرابع (المشاعر) ، هو الاكثر التصاقا بتجربة طالب ونعني به التاثر الانفعالي ، والتعبير التلقائي عن العواطف ، الوعي الداخلي والسعي نحو تحقيق الذات ... دون ان تقلل من تاثير العناصر الاخرى بالاهمية .. وصولا الى مرحلة الاشراق ، التي تبوأها طالب في اعماله الخالدة بداءاً : من جذاب مرورا بالناصرية ، ليل البنفسج ، كالولي ، اعزاز ... وعشرات الدرر واللالى اللحنية .

(الاشراق ) ، ويسمى الالهام او التبصر ، اذ تفيد الدراسات التي اجريت عنها ، انها كانت مدهشة حتى لاصحابها ، انها كومضة برق مفاجئة (الابداع ص 34) . هكذا يخيل الي ان القره غولي وهو يصوغ الحانه .. انما هو يعيش حالات التجلي والتوحد ، التي تنمو في دواخله فتفيض ، ويستعيد  موروثه وتاريخه سعادة الانسان السومري وبؤسه . حزن الصبايا والامهات أنين موجع على مر الازمان لانهايات له .. ادراك للوجود بكل مكنوناته ، وبحث عن موقع في العالم يستطيع ان تؤكد الفته وعذوبته في موسيقى مثل النشيج المتصل بالاعماق ... بوح صادق تتقهقر امامه القيود .. التي اوثقت الانسان عصورا طويلة بالرتابة والجمود ...

طالب لايقودنا في اعماله الى المجهول ، فله مفرداته الفنية الخاصة ، وجملته اللحنية التي يستخدمها في التعبير عن رؤياه الفنية. هي عملية تركيب وتشكيل لأرق النقاط اللامعة في النص الغنائي ، والكلمة ، وفرها له صديق عمره المرحوم الشاعر زامل سعيد فتاح . الذي لم يفعل شيئا سوى الشعر . واجمل مافي طالب حين يشارك زامل لتلك العذوبة بصوته العابر كالشراع يتمايل تحت مساقط الضوء والضلال .. نحو ارض فسيحة وخيال مكتنز بالمعاني والرموز .. يصدح في فضاءات وجودنا ..

هاهي سفينة طالب ترحل من جديد صوب الغازية ، اشرعتها ترشح حزنا ، بعد رحلة دائبة عن الفرح والاشواق والعذابات والاحلام ، للبحث عن تلك الينابيع الاولى ، الدنيوات المفعمة بالدعة والاناشيد ... يعيد ترديد اغنية مظفر النواب ... (حن وآنه حن  ونحبس الونه ونمتحن مرخوص بس كت الدمع .. شرط الدمع يجوي الجفن ) لكن حروف الاغنية تحت ظلال الغراف .. تتجمد ..

هنا يعيش عالم طالب القره غولي .


* الغازية : النصر حاليا، ناحية في محافظة ذي قار.

 
 
عدد الزيارات 842
 
 
 
كتاب بين يدي .. زماكانية التصميم المعاصر...زماكانية التصميم المعاصر

الفنون التشكيلية تشارك بمئوية المعماري العراقي محمد مكية......أفراح شوقي

تكريم شاعر القلم الملون محمد سعيد الصكار بباريس....سعد المسعودي

رافع الناصري ... موسيقى اللون والابداع والحنين

رافع الناصري ... الساحر العراقي / صلاح حسن

مجداً للفنان جواد سليم .......ولملاحمه الابداعية الخلود

التشكيليات يبرجن وجه بغداد .. بغداد الصباح

طرح بحر .... مغامرة تشكيلية في مصر ... رابح بدير

الهادي فنية ... طور اخر من اطوار تجربة فنان كبير يحتفي بالناس ويتناغم مع ايقاعهم ... شمس الدين العوني

منى مرعي ترسم صورا أخرى للحياة في العراق في «أشباه مغايرة»...افراح شوقي

رافع الناصري في 50 سنة من الفن الإشراقي...فاروق يوسف

زينب الركابي: فن السيراميك لم يأخذ مكانته الحقيقية في التشكيل العراقي...الخزافة التشكيلية قالت إن الحروب والأزمات في البلاد مكنت الفنان العراقي من اكتشاف عوالم جديدة...أفراح شوقي

اللـــــون والحركـــــة في تجارب تشكيلية مختارة

صدام الجميلي يرسم الكوابيس ...صلاح حسن

حينما تتحول التقنية السائلة فنّاً..النحت الجديد في طابعته الثلاثية الأبعاد ...علي النجار

اختتام فعاليات المرسم الحر في بغداد....عامر الشيخ علي

التحليق بجناح واحد في معرض الفنان فلاح شكرجي ...عامر عبود / محمد ياسين

الاستاذ مهند الدليمي وكيل وزارة الثقافة ...يرعى فعالية تكريمية للايتام ...شعبة اعلام السيد الوكيل

هرمان نيتش ، الرجل ذو الفرشاة الحمراء ... شاكرة السالمي

وجوه وشبابيك وبغداديات تُزيِّن قاعات وزارة الثقافة...عادل الصفار

في اعمال فهد خليف ...جموح المخيلة الانسانية وتعدد القيم البصرية ... فوزية بخيت الصاعدي

اعمال الفنان عادل مقديش

الفن المفاهيمي ...الخطاب والتقنية يكرسه جيل جديد من التشكيليين في الامارات

شارع الفنان فائق حسن...ستار كاووش

كيمياء لونية واسقاط تجريدي في لوحات التشكيلي محمود أشكناني ... جمال بخيت

على قاعة منتدى بغداد الثقافي ((بغداد في ذاكرتي ))وهاجس من الخوف من الاتي

في تجارب الشباب.. حينما تحمل الأشياء غير معانيها...نهضة طه الكرطاني

نصف قرن على تصميمه..عمارة جامع الخلفاء.. اكتشاف "الذات" المعمارية...د. خالد السلطاني

معرض كريم بناني الجوال في رواق باب الرواح .... الكتابة رسم لغيبة المرسوم ... فيصل عبد الحسن

المعرض الاستعادي للفنان محمود صبري

جياكوميتي والصراع الأزلي بين الرجل والمرأة...

عادل ابراهيم: أعمل على بناء قيمة بصرية للخط العربي

طالب القره غولي ...تعود به (حن وانه حن) إلى الغازية وحيدا جمال العتابي...

من (ألبومات) تجربة (شوقي الموسوي) .. عتبات الصمت فوق سلالم البوح....حسن عبد الحميد

جيل اعطى ولم يأخذ..جواد علي...الصرامة في كتابة التاريخ...د. جمال العتابي

معرض مشترك للخزف في وزارة الثقافة

38 لوحة لابراهيم سالم بين الاحلام والذاكرة

نزار سليم رسام عراقي

المهرجان الدولي الحادي عشر للفنون التشكيلية بفاس

مجلة باليت تدخل عامها الثاني بعدد جديد

المرأة في معرض النحاته هديل العبودي

للمرأة الرافدينية ثلاثون لوحة تشكيلية

عمارة الحداثة في بغداد .. سنـــــوات التـــــأسيــــس وروح المكـــــــان (1-2)

معرض تمهيدي لمتحف اللوفر بأبوظبي في ٢٠١٥

قاسم حمزة ذاكرة الخزاف بين الحرفة والتركيب ….عادل كامل

ضبط تماثيل من حضارة «الإنكا» أثناء تهريبها لمصر

الفنان التشكيلي العراقي أياد السامرائي: تجارب الفنان وبحوثه لاتتوقف ما دام على قيد الحياة

الثقافة المصرية تدين سرقة «رأس» طه حسين... واتحاد الكتاب اعتبرها هجمة

المعرض التشكيلي الأول للفنان وسام الفراتي

كتابات مطيع الجميلي على جدران بغداد

رنا الطائي الالوان عالمي الساحر

التشكيلي العراقي يحيى الشيخ في مغامرة جديدة عبر معرضه الشخصي في غاليري

الفنان الرائد الراحل عطا صبري…. لميعة الجواري

الفنان عبد القادر الرسام /الفن العراقي خارج نطاق الجماعات الفنية … لميعة الجواري

الفنان خضر جرجيس في ذكرى يوم وفاته 29/8/2006 .... لميعة الجواري

الفنان الرائد كاظم حيدر... لميعة الجواري

طائر اخر يتوارى...زيدان نعمه

الفنان المغترب سعدي عباس .. الفن .. منحه حقه الانساني في الوجود / كريمة مهدي

عـــدد جــديد مـــن مجلة (تشكيل)... زهير الجبوري

رسام عراقي يستوحي أعماله من الكتب المحترقة

الفنون التشكيلية لقاء موسع مع بالنحاتين... مهند الشاوي

دراســـة /// بشير مهدي : مؤهلات السرد عن طريق الرسم....صلاح عباس

تضادد الأنا... في أعمال حيدر صدام .... حسن عبدالحميد

عبد الرحيم الوكيل ....لميعة الجواري

شراء الاعمال الفنية ... خطوة مهمة لدعم الفنان

الفنان فائق حسن

الرسم تحت سماء الأهوار

الشبيـــــــه ..... د.جمال العتابي

خطاط نجفي يكتب أطول نسخة من القرآن لدخول غينيس

اسماعيل فتاح الترك ... لميعة الجواري

لوحة لرسام عراقي تتجاوز حاجز المليون دولار

الفنان شوقي الموسوي .... يقطف عناصر الصمت في قاعة اكد

الثقافة العراقية تحتفي بالفنان أياد الحسيني

التشكيلية العراقية سوسن سلمان :تعيد تشكيل الوطن بآفاق الغربة ... محسن الذهبي - لندن

الطبيب الفنان الكوردي: د.نوري مصطفى بهجت فاعلية الالوان بين الطب والانسان دائــرة الفنــون تحـتـفي برائـــد اختـزن الجـمــاليـــات...حسب الله يحيى

الفن التشكيلي ودوره في المجتمع العربي. بين النسيان والتفعيل... وليد نشات

قاعة «نخلة» للفنون التشكيلية

عبد الرحيم الوكيل يتبرع باعماله النحتية لمدينة الحلة ... صلاح عباس

الفنان الرائد اسماعيل الشيخلي .... السيرة الذاتية والاسلوب الفني

خالد المبارك .. شاعرية الشكل وجوهر الأصالة

مسابقة عمل نحتي للشخصية التاريخية

اعلان...مسابقة نصب العراق

شهادات عن محمود صبري

لوحة ام الفنان فائق حسن تعود للمتحف الوطني

المرأة تطلب الحياة بنوافذ ملونة في مجلس صفية السهيل

مسابقة تصميم لوكو بغداد عاصمة الثقافة العربية 2013

الواسطي شيخ الرسامين العراقيين

مواقع صديقة
 
     
  Designed by : Samir Merza